غانا تزيل تمثال “مهاتما غاندى” من حرم الجامعة الرئيسية

غانا تزيل تمثال “مهاتما غاندى” من حرم الجامعة الرئيسية

استجابة لمطالب مجموعة من الطلاب و اعضاء هيئة التدريس , قالت وزارة الخارجية فى غانا إن تمثال “غاندى” سيرفع من حرم الجامعة الرئيسية فى أكرا .

طالبت مجموعة من الأساتذة والطلاب حملة لإزالة تمثال الزعيم الهندى “مهاتما غاندى” بعد وقت قصير من نصب التمثال فى يونيو ليكون رمزا للصداقة بين غانا والهند. واحتج الرافضون بأن غاندى أدلى بتعليقات عنصرية عن الأفارقة وأن التماثيل التى تنصب بحرم الجامعة فى أكرا يجب أن تكون لأبطال أفارقة، وقالت الوزارة فى بيان صدر فى وقت متأخر يوم الخميس إنها قلقة من احتدام الجدل الناجم عن الحملة.

واستجابة لمطالب المجموعة, قالت وزارة الخارجية فى غانا إن تمثال “غاندى” سيرفع من حرم الجامعة الرئيسية فى أكرا بسبب “تعليقات عنصرية مزعومة أدلى بها فى بدايات حياته”. لكن الوزارة أشادت بدور غاندى كزعيم للحقوق المدنية.

وتابعت الوزارة “بناء على ذلك فإن الحكومة تريد نقل التمثال من جامعة غانا لضمان سلامته ولتجنب الجدل القائم… لكونه يمثل تشتيتا لعلاقات الصداقة القوية بيننا.”، وقال دبلوماسى هندى رفيع المستوى إن تصريح الوزارة “الجيد للغاية” استهدف وضع حياة وعمل غاندى نصير المقاومة السلمية فى سياق أوسع وإن التمثال سوف ينقل من الجامعة إلى مكان أكثر أمنا.

وأضاف الدبلوماسى الهندى أن هذه التعليقات التى فسرها البعض بأنها عنصرية قيلت فى فترة مبكرة نسبيا من حياة الزعيم الهندى، وعلى الرغم من أن فلسفته للاحتجاج السلمى ألهمت حزب المؤتمر الوطنى الأفريقى فى مقاومته ضد التمييز العنصرى فى جنوب أفريقيا إلا أن مؤرخين يقولون إن غاندى نفسه فى بداية مسيرته لم يكن مؤمنا بالمساواة بين الأعراق.

وفى كتابه “غاندي: الرجل الحقيقى وراء الهند الحديثة” نقل المذيع جاد آدامز عن غاندى فى خطاب ألقاه عام 1896 إشارته إلى السود بكلمة “كفيريين” وهى كلمة مهينة كان البيض فى جنوب أفريقيا يطلقونها ازدراء على الشعوب الأفريقية الناطقة بلغة البانتو.

وقال غاندى فى خطابه “كفاحنا مستمر ضد الامتهان الواقع علينا من جانب الأوروبيين الذين يرغبون فى الحط من شأننا إلى مستوى الكفيريين.”

“إن مبلغ طموح الكفيرى هو جمع عدد محدد من الماشية ليشترى زوجته ثم يقضى باقى حياته فى دعة وعرى.”،وقال آدمز إن غاندى غير آراءه لاحقا فيما يبدو قائلا إن الصور الذهنية الجامدة هن الأفارقة بوصفهم “متوحشين” خاطئة.

موضوعات متعلقة

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *

Cancel reply

أحدث الموضوعات

الكتاب الاكثر تفاعلا

الموضوعات الاكثر تعليقا

فيديوهات مميزة